لو لم أكن معموري لتمنيت أن أكون معموري
 
الرئيسيةالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الطريق الي الله > سؤال واجابة > المحادثة بين الرجال والنساء عبر الانترنت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
marouene

avatar

عدد الرسائل : 155
العمر : 30
الوصف الشخصى : sqw
تعيين الادارة :
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: الطريق الي الله > سؤال واجابة > المحادثة بين الرجال والنساء عبر الانترنت   الجمعة 5 ديسمبر - 2:25


المحادثة بين الرجال والنساء عبر الإنترنت

سؤال:
أنا
فتاة مسلمة وأقوم بالدخول على "البالتوك" ثم إلى الغرف الإسلامية حتى
أحصِّلَ شيئا من العلم الشرعي . وعندما أكون في تلك الغرف ، يحدث أحيانا
أن يطلب أحد المسلمين (وهو يبحث عن زوجة) أن نتحادث شخصيا (عن طريق
التشات) ليتعرف كل منا على الآخر . وقد طرح علي بعض الأسئلة وهي من قبيل :
أين أقيم ، وعمري ، وما إذا كنت متزوجة (بالمناسبة فأنا غير متزوجة) ، وما
إذا كنت أعتزم الزواج ، وما إذا كنت أقيم مع أهلي ، وما إلى ذلك . ومشكلتي
هي أني لا أعرف إن كان يجوز لي شرعا أن أقدم مثل تلك المعلومات المتعلقة
بي لمسلم من غير محارمي . هل التحدث كتابة مع شاب يعد معصية حقًا؟




الجواب:

الحمد لله

لا
حرج على المرأة المسلمة في الاستفادة من الإنترنت ، ودخول موقع " البالتوك
" لهذا الغرض ، ما لم يؤد ذلك إلى محذور شرعي ، كالمحادثة الخاصة مع
الرجال ، وذلك لما يترتب على هذه المحادثات من تساهل في الحديث يدعو إلى
الإعجاب والافتتان غالبا ، ولهذا فإن الواجب هو الحزم والابتعاد عن ذلك ،
ابتغاء مرضاة الله ، وحذرا من عقابه .


وكم
جَرَّت هذه المحادثات على أهلها من شر وبلاء ، حتى أوقعتهم في عشق وهيام ،
وقادت بعضهم إلى ما هو أعظم من ذلك ، والشيطان يخيل للطرفين من أوصاف
الطرف الآخر ما يوقعهما به في التعلق المفسد للقلب المفسد لأمور الدنيا
والدين .


وقد سدت
الشريعة كل الأبواب المفضية إلى الفتنة ، ولذلك حرمت الخضوع بالقول ،
ومنعت الخلوة بين الرجل والمرأة الأجنبية ، ولا شك أن هذه المحادثات
الخاصة لا تعتبر خلوة لأمن الإنسان من إطلاع الآخر عليه ، غير أنها من
أعظم أسباب الفتنة كما هو مشاهد ومعلوم .


وما
جرى معك خير شاهد على صحة ما ذكرنا ، فإن هذه الأسئلة الخاصة ، يصعب على
الرجل أن يوجهها إلى فتاة مؤمنة إلا عبر هذه الوسائل التي أُسيء استخدامها
.


فاتق الله
تعالى ، وامتنعي عن محادثة الرجال الأجانب ، فذلك هو الأسلم لدينك ،
والأطهر لقلبك ، واعلمي أن الزواج بالرجل الصالح منة ونعمة من الله تعالى
، وما كانت النعم لتنال بالمعصية .


وقد سئل الشيخ ابن جبرين حفظه الله : ما حكم المراسلة بين الشبان والشابات علما بأن هذه المراسلة خالية من الفسق والعشق والغرام ؟

فأجاب :

(
لا يجوز لأي إنسان أن يراسل امرأة أجنبية عنه ؛ لما في ذلك من فتنة ، وقد
يظن المراسل أنه ليست هناك فتنة ، ولكن لا يزال به الشيطان حتى يغريه بها
، ويغريها به. وقد أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ،
وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه.


ففي
مراسلة الشبان للشابات فتنة عظيمة وخطر كبير يجب الابتعاد عنها وإن كان
السائل يقول : إنه ليس فيها عشق ولا غرام ) انتهى ، نقلا عن : فتاوى
المرأة ، جمع محمد المسند ، ص 96


ولاشك أن التخاطب عبر الشات أبلغ أثرا وأعظم خطرا من المراسلة عن طريق البريد ، وفي كل شر .

والله أعلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الطريق الي الله > سؤال واجابة > المحادثة بين الرجال والنساء عبر الانترنت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات معمورة لوف --- forum maamoura love :: القسم الديني :: مواضيع و نقاشات دينية-
انتقل الى: